|
|
|
|
|
|
|||||||
| التسجيل | YouTube | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| إهداءات مصر للابد |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) |
|
شخصية هامة
![]()
|
نحن أمة لاتعرف كيف تغضب!! التمهيد:- هل للغضب كيفية وطريقة؟ نعم – فعندما يستفزك أخاك أو قريب لك أو جار لك أو يتعدى على حق من حقوقك , فرد الفعل يكون مختلف من شخص لأخر, فمنا من يثور ومنا من يقوم بالتعدى اللفظى ويمكن أن يتعدى الأمر لأكثر من ذلك الى التعارك بالايدى. وهذه الحالة تحدث بين أناس لهم نفس اللغة.. تحيطهم بيئة معينة.. مفردات فهمهم واحدة..عادات وتقاليد واحدة.. أى طريقتهم فى الفهم للأشياء متشابهة الى الحد الذى يسهل عملية التفاهم والتواصل للوصول لحل فى أسرع فترة زمنية وبأسهل الطرق. مابالك لو أن الخلاف نشأ بين شخص من الشمال وأخر من الجتوب- بالطبع- سيكون الموضوع أكثر صعوبة لأختلاف الطباع والبيئة, مما سيجعل كل واحدا منهما يختلف فى طريقة فهمه للمشكلة عن الأخر.. وبالتالى سيزداد الأمر صعوبة لايجاد حل. أصل القضية لكل أمة لغتها وثقافتها التى تشكل طريقة تعاملها وفهمها للأمور, والمفردات التى تستوعبها, فعلى سبيل المثال, لوأردنا ترجمة اسم فيلم سينمائى من الانجليزية الى العربية,ففى الغالب لانترجمه حرفيا , لماذا؟ لأن عنوانه الانجليزى يعطى معنى كبير للشعوب الناطقة بالانجليزية, ولكنه حرفيا لايعطى شيئا يذكر للشعوب الناطقة بالعربية , وعند ذلك نقوم بترجمة المعنى الضمنى له لتوصيل الاحساس والتأثير الذى تركه لدى الانجليز. ماعلاقة هذا بأصل الموضوع"نحن أمة لاتعرف كيف تغضب"؟ عندما ظهرت الرسوم المسيئة للرسول – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم – ماذا حدث ؟ وماذا كان رد الفعل؟ ثرنا بشكل عارم كالطوفان يجتاح كل ماهو أمامه, صعد الشباب فى سوريا أعلى القنصلية الدنماركية وروعوا القنصل وأولاده والقائمين على السفارة, خرب الناس ممتلكات الغير. حالة عارمة من الفوضى والخراب والدمار. وقامت وسائل الأعلام المتخصصة فى نقل وبث كل هذه الأعمال الى العالم أجمع, مارأيكم بالصورة التى ظهرت للعالم؟ . وصفونا بالهمجية وبالغوغاء وبكل المرادفات التى لاتليق ابدا بشعب متحضر ومثقف له قيمنا ومبادئنا الاسلامية الجميلة. وهنا سيأتى سؤال لاذهانكم لى" فتقولون أهانة أعظم نبى على وجه الأرض , سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم , ألا يستحق أن نقاتل من أجله؟ نعم يستحق أن نبذل أرواحنا فداه, بل وأولادنا وأعز مانملك, لنا الحق أن نغضب وأن نثور, ولكن كيف ؟ أولا: يجب أن نعرف ونعى الثقافة الأخرى.. من هو “الله” بالنسبة لهم, من هو المقدس الأول بالنسبة لهذه الأمة.. هم ليسوا كأقباط مصر- لا نهائيا - أقباط مصر مثل مسلميها, فالكنيسة هى المشرع الاول لهم, أما الغرب فالموضوع مختلف" الابداع الفكرى وحرية التعبير وحرية الرأى" هذا المعنى عندهم هو الاله الأقدس وليسوا كأقباطنا نهائيا, هذه ثقافة وتلك ثقافة أخرى. هم لا يعرفون عنا الكثير.. ويستعجبون حين يفعلون هذا فيكون رد فعلنا هكذا.. لأن أحساسنا برسولنا لايستوعبوه..بل ويفهموا العكس..إننا نعيب عليهم ونمنعهم من عبادتهم المتمثلة فى " الابداع الفكرى وحرية التعبير وحرية الرأى".. تلك هى القضية ثقافات مختلفة, مرادفات مختلفة, عدم فهم كل ثقافة للأخرى.. وسع الفجوة وزاد القضية سوءاً بل كل القضايا المستقبلية تعقيدا.ً منذ مدة ليست بالبعيدة.. وعندما قام الداعية الشاب الدكتور / عمرو خالد بطرح موضوع زيارة غير رسمية لدولة الدانمارك.. وهو لايمثل جهة رسمية.. وأيضا سوف يتخاطب مع جمعيات أهلية وجهات غير رسمية على أن يكون المؤتمر موجه كرسالة يعكس من خلالها مضمون معين الا وهو تعريف الثقافة الغربية بالقيم الدينية ومكانة الرسول – صلى الله عليه وسلم – فى نفوس المسلمين.. لكى يستوعبوا مدى الجرم والأهانة التى سببوها لأناس لم يتعدوا عليهم فى شىء, وهذا ليس ضعفاً, وانما اذا كان الأخر لايعرف ثقافتنا وديننا, فيجب أن نوصل له المفاهيم الصحيحة.. فحتماً لديهم من العقلاء ما يمكنهم من نشر ثقافة جديدة لتتمكن الأجيال القادمة من أستيعاب ثقافتنا..ورويداً رويداً..نتجنب مثل تلك السلوكيات السلبية مُستقبلاً. وظهر إنشقاق فى الأمة "مع أو ضد" زيارة الداعية الشاب.. ووجب الأجتهاد لوجود رآيان.. كان لزاماً علينا أن نحدد الهدف ونخطط كيف نتعامل مع هذه القضية التى تمثل لنا مسألة حياة أو موت.. مع من نتعامل ؟ وكيف نتعامل معه؟ نريد أن نكسب القضية ! لا أن نضيعها, لقد ضيعنا أكبر وأعظم قضية بغضبتنا غير المحسوبة..فهؤلاء قوم ماديون علمانيون مثقفون يخططون , فكيف نتعامل معهم ونكون رابحين؟ كيف نغضب؟ كان يجب علينا أن نركز ونخطط ونقابل الدهاء بالدهاء , نفهم الفكر الأخر ونقابله بالطرق المناسبة, نظهر للعالم كله اننا متحضرون وأصحاب قضية, لقد فعلنا فعلا أحمقا لفتنا نظر العالم كله اليه , وجعلناه يصرف النظر عن قضيتنا, أضعنا حقنا, فسفير الدانمارك وأولاده الصغار والموظفون – حقيقة – لم يفعلوا شيئا لنا, ومافعل هذا شخص أخر تماما. وأكرر السؤال: متى سنعرف كيف نغضب؟ متى نحدد هدفنا ونسعى اليه؟ متى سنعى أن الغضب الغير محسوب يضيع حقنا بل ويقلب الحقائق ضدنا؟ متى سنعلم أننا لانستطيع أن نعيش فى عزلة عن هذا العالم وأننا جزءا من هذا الكيان , بمعنى أن نتفاعل معه بالايجاب لا بالسلب, يجب أن نعى أن الله سبحانه وتعالى يحسنا دائما على إعمال العقل وليس الغضب والتهور وإضاعة حقوقنا. بقلم : محمد الحفناوى |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||
|
V!p
![]()
|
فاتني، حقا، هذا المقال القيم، في حينه. وأوافقك وجهة النظر، بكل تأكيد.
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) |
|
شخصية هامة
![]()
|
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مـازن فاتني، حقا، هذا المقال القيم، في حينه. وأوافقك وجهة النظر، بكل تأكيد. أسف لتأخرى فى الرد .. الشُكر موصول لكم للمرور الكريم بارك الله فيك وأرضاك |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags - تاق ) |
| أمة, لاتعرف, تغضب, نحن, كيف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|